الشيخ الجواهري

76

جواهر الكلام

نعم في حسن ( 1 ) إبراهيم بن هاشم عن شيخ من أصحابنا الكوفيين ( قال : دخل عيسى بن ثقفي على أبي عبد الله عليه السلام وكان ساحرا يأتيه الناس ويأخذ على ذلك الأجر فقال : جعلت فداك أنا رجل كان صناعتي السحر ، وكنت آخذا عليه الأجر وكان معاشي ، وقد حججت منه ومن الله علي بلقائك وقد تبت إلى الله عز وجل ، فهل لي شئ من ذلك مخرج ؟ فقال : له أبو عبد الله عليه السلام حل ولا تعقد ) ما يقتضي جوازه في الحل بل عن علل الصدوق ( 2 ) روى ( إن توبة الساحر أن يحل ولا يعقد ) ولعله فهم الخبر المزبور كذلك فأرسله بما سمعت وفي المروي عن العيون ( 3 ) وتفسير الإمام في قوله عز وجل ( وما أنزل على الملكين ) إلى آخرها أنه كان بعد نوح قد كثرت السحرة ، والمموهون فبعث الله سبحانه ملكين إلى بني ذلك الزمان بذكر ما يسحر به السحرة وذكر ما يبطل به سحرهم ، ويرد كيدهم ، فتلقاه النبي عليه السلام عن الملكين ، وأداه إلى عباد الله فأمر الله تعالى أن يتقوا به السحر وأن يبطلوه ، ونهاهم عن أن يسحروا به ، إلى آخره وفي الآخر ( 4 ) المروي عن العيون أيضا ( وأما هاروت وماروت فكانا ملكين علما الناس السحر ليحترزوا به من سحر السحرة ويبطلوا به كيدهم ) وفي خبر العلا ( 5 ) عن محمد بن مسلم ( سألته عن المرأة يعمل لها السحر يحلونه عنها قال : لا أرى بذلك بأسا ) .

--> ( 1 ) الوسائل الباب 25 من أبواب ما يكتسب به الحديث 1 و 3 و 4 و 5 ( 2 ) الوسائل الباب 25 من أبواب ما يكتسب به الحديث 1 و 3 و 4 و 5 ( 3 ) الوسائل الباب 25 من أبواب ما يكتسب به الحديث 1 و 3 و 4 و 5 ( 4 ) الوسائل الباب 25 من أبواب ما يكتسب به الحديث 1 و 3 و 4 و 5 ( 5 ) لم نعثر على هذه الرواية والتي وجدناه في المستدرك ج 2 ص 434 عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام من النشرة للمسحور فقال : ما كان أبي عليه السلام يرى به بأسا